الإثنين 2 صفر 1439 الموافق 2017-10-23

بحوث تكشف «محتالين» خلطوا العسل بـ«أدوية السكر» و«المقوّيات...


اسم المؤلف: الحياة
التاريخ: الاثنين, 01 يناير 0001
المجلة: الحياه السعودية
الفعالية:
حذر رئيس مجلس إدارة جمعية النحالين السعوديين المشرف على كرسي عبدالله بقشان لأبحاث النحل في جامعة الملك سعود الدكتور أحمد الخازم الغامدي مما وصفه بالدعايات «المضللة والمغشوشة» التي يروّج فيها عن وجود عسل مخصص لعلاج المشكلات الجنسية وآخر لعلاج أمراض السكر وعسل لعلاج أمراض السرطان والكثير من الأمراض المعروفة. وكشف الغامدي توصل دراسات علمية أجراها كرسي عبدالله بقشان لأبحاث النحل في جامعة الملك سعود بالتعاون مع كلية الصيدلة في الجامعة، أكدت وجود العقاقير المنشطة جنسياً «الفياغرا» في الكثير من منتجات العسل التي تروج على أساس أنها مقوٍ طبيعي للجنس. وقال الغامدي: «إن الأمر حدث عند الكشف عن العسل الذي يتم ترويجه على أساس أنه يشفي من السكر، إذ وجد أن ذلك المنتج يتم خلطه بأدوية السكر ويتم إيهام المريض أن شفاءه من السكر تم من طريق العسل». وأبان أن منتجاً مثل «الفياغرا» من المعروف أنه لا يجب أخذه إلا بعد استشارة طبية وأن مرضى القلب وكبار السن لديهم محاذير معينة وان ما أسماه بـ«الكارثة» هو أن تلك المنتجات من العسل يتم فيها وضع كميات كبيرة من المقويات الجنسية ما يفضي إلى خطر على صحة متناوليه، مشدداً على أن تلك المنتجات تندرج ضمن نطاق الغش التجاري. ونفى الغامدي أن يكون هناك عسل في العالم مخصص لعلاج مرض ما أو لتقوية الجنس، مؤكداً أن العسل هو علاج للكثير من الأمراض وبنسب متفاوتة لكن يجب أن يؤخذ تحت إشراف طبيب. وأوضح أن جمعية النحالين السعوديين وكرسي المهندس عبدالله بقشان يكمن دورهما في بث التوعية والتحذير وليس لهما دور رقابي أو تنفيذي لمنع مثل تلك المنتجات من السوق، منوهاً إلى أن تلك المنتجات لا يمكن بيعها أو الإعلان عنها في بلدان عدة من العالم من بينها أميركا إلا بعد أن يتم أخذ عينات منها وإجراء التجارب عليها قبل حصولها على تصريح من هيئة الغذاء والدواء الأميركية بهدف بيعها. وأشاد الغامدي بالتعاون الذي يجري مع جمعية حماية المستهلك في وزارة التجارة والبلديات المعنية للخروج في حملات للتأكد من العسل الموجود في الأسواق والاطمئنان من أنه ليس مغشوشاً. وواصل: «تطلب منا الجهات المختصة فحص العسل والتأكد من سلامته ومن أنه طبيعي، وتبلغ من ثم الجمعية تلك الجهات عما توصلت إليه لينتهي دور الجمعية هنا كجهة استشارية ويبدأ دور الجهات المختصة كجهات تنفيذية». مصدر الخبر http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/240912